خبرتني فاطمة

كتبها ريم بدرالدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:34 ص

خبرتني فاطمة…
و فاطمة لو تدرون نخلة من أرض العراق المغتصبة
خبرتني فاطمة و هي تشرق بالدمع الدامي
أن شمس بغداد مازالت تشرق على رؤوس الأمريكان
و خبرتني أن دماء العراقيين روت النخيل فاصطبغ بالحمرة و بات لطعم التمر تلك النكهة الزنخة نكهة الدم.. شوارع العراق كلها تشربت هذه الدماء الزكية و بين رائحة البارود و رماد البيوت المحترقة بت تتنسم عبير الشهادة
خبرتني فاطمة أن العراق ليس بها كهرباء و أنهم يباتون في العتمة يلفهم الليل و الخوف و مخازي جنود الاحتلال
خبرتني فاطمة أن الماجدات العراقيات يقضين شطر أيامهن و جل ليلهن بين ثكلى و أرملة و مجروحة و أسيرة في المعتقلات
خبرتني فاطمة أن الحسين يقطع رأسه في كل يوم مائة مرة في الحلة و ا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائحة الشمس

كتبها ريم بدرالدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:26 ص

يعتصر الألم هذه الروح ، تشف و يرق عزفها مع ازدياد عنق البوتقة ضيقا
هل جربتم دخول النفق ؟ هناك حيث تلتمع في آخره شمس ساطعة سناها يخلب لبي منذ بداية فأجدني مدفوعة بقوة خفية كبيرة كي أبلغ منبع الضوء و استحم بدفئه و أقيم لروحي في نهاية الطريق صلاة وحشية راقصة
شيء ما يمسك بتلابيب الروح يوصلها لحافة الاختناق ، نستروح بعضا من نسيم لهنيهات ثم ما تلبث القبضة أن تزداد إحكاما و انغلاقا ، تضيق الدائرة …تصبح بمحيط خاتم عذراء في أول ربيعها ثم ما تلبث أن تصبح ثقبا صغيرا كسم الخياط إلى أن تصبح نقطة..
عندها أحلق أجدني طليقة كفراشة خفيفة كريشة في مهب رياح أحلق في مدارات لم أرها من قبل ، فضاءات لعالم غريب
أين أنا الآن ؟ حللت في أرض كلها ضوء ، تضيق الحدقة لانبهارها بالسطوع كي تتلاءم مع هذا النور المبهر تضيق لتصبح نقطة..

كل شيء هنا شفاف بلا صوت ، بلا وزن ، بلا ظل كأنني ولجت مكانا سحريا..
أمد يدي فتدخل في عمق الأشياء لاكتشف أن لا عمق لها …لا ماهية لها و لا كينونة
أجدني في طريق محفوف بأشجار وارفة ، هي الطبيعة التي طالما كانت لي ملاذا و ملهما نفسها لكن هنا يخضورها مختلف ، نضر و جديد كما هي ثياب العيد ، يلتمع كما هدايا الميلاد، خارجا للتو من رحم الأرض و مازالت مشيمة رحلة الخلق تلتصق به ، تزيده فطرية و بدائية
حتى السماء زرقتها مختلفة فيها صفاء من نوع عجيب و غيومها ببياض أكثر نصاعة يذكرني بغسيل جدتي حين كانت تخبأ فيه رائحة الشمس
أدخل الغابة بخطى مرتعشة، ارتعاش ليس منشؤه الخوف و إنما تهيب طرق باب مجهول لا أعلمه لكن الغابة ليس فيها طيور تزقزق و لا حيوانات تختبئ هنا أو هناك
فقط صمت مه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكاوين قلبي

كتبها ريم بدرالدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:24 ص

حقيبة القلب ممتلئة …منتفخة أوداجها ..مترعة حتى الثمالة
فككت أزرارها فانطلقت منها تكاوين كثيرة كانت تنتظر خلف البوابة ساعة الحرية …إطلاقها من عقالها …حقيبة القلب أنّت من حملها الثقيل الذي يكاد يطبق على أنفاسها و لما اكتشفت خرقا في جانبها الأيسر عرفت لم لا تنفجر
قررت هذا الصباح أن أمنحها حريتها …فخرجت أسراب من عصافير ملونة من كل الأنواع أبي الحناء و عندليبا و شحرورا و بجعات و بطات و عصفور دوري ملون و حتى غراب لا أدري من أين أتى ..!
خرجوا جميعا بمظاهرة كرنفالية غريبة يعزفون لحنا غير متناسق كأوركسترا فقدت المايسترو.
رأيت أشجارا خضراء وارفة تغادر متمشية على جذورها .. انتعلت فيها أحذية ملونة و هي ترفع أغصانها للأعلى في محاولة لمحاكاة رقصة ما .
نخلة قديرة كتلك التي زرعها جدي في باحة منزله منذ مئة عام تقود المسيرة و شجرة دراق عزيزة حفرنا يوما على جذعها أسماءنا في لحظة صداقة وود إنسانية نادرة ..خرجت الجوزة العتيقة تتأود متصابية فرحا بالربيع بعد أن مكثت في صبر عجيب أمام مداعبات الخريف و مشاكسات الشتاء.
من قلبي خرجت أيضا فراشات كثيرة ..كبيرة و صغيرة ملونة و منقطة و مخططة و متموجة …
رأيت كلمات ، حروف من كل اللغات ، جمل متشابكة مرة تعلن معاهدة حب أبدية و مرة تعلن خصاما و مرة تشن حربا ظالمة.
و كانت النوتات الموسيقية تخرج وراءها متتابعة دون ترتيب :دو..ري..فا ..لا ..صول ..مي…سي.. و معهم مستديرة و بيضاء و سوداء و ذات السن يتبعهم السلم الموسيقي و هو يطالبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف بأصابع القلب؟؟؟

كتبها ريم بدرالدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:20 ص

صباح الوجد
حين أحتاج لك أجد أناملي تسابقني إلى أديم الورقة
عندها أجد حاجة ملحة لكي أكتبك
و أنا كلي ثقة بأنك ستجد نفسك على ضفاف حروفي و في غمار لجتها كما أجد نفسي أنا على أرائك قافيتك …و نوتات موسيقاك
هذا المساء
أجدني بشوق كبير لصوتك الذي لم أسمعه اليوم
و من أجل هذا تراني أبحث بين كل حرفين من حروفك عن فاتحة الحب و خاتمة البوح
قطتك الشامية المدللة اعتادت صوتك الشجي الآسر، اعتادت حضورك اليومي، اعتادت نطق حروف اسمك
فلماذا عندما يجتاحني نبضك؟ لا أملك إلا الوقوف على عتبات الصراخ ؟
يتملكني الخوف من فقدك ، أخشى غيابك و أنا بين يدي صوتك ؟
فقط أجبني أيها الحاضر دوما في مساماتي ، أجبني فقط كيف تدخل نسغا إلى دمي
و تستحيل هناك كريات حمراء أبدية النبض تمدني بالحياة؟ أخبرني فقط إن لم أحبك هل سيكون لوجودي مغزى
؟ ما أجنيه حصادا لعمري الماضي و الآتي إن لم تكن أنت سنابلي و مزارع الدراق و كروم العنب؟

صباحي شوق كبير لا ينتهي
وعندما أفتح عيني برؤية غائمة قليلا أتلمس النوم فأجدك متوسدا حلمي

أمسك هاتفي ليهمي علي صوتك دافئا حنونا : صباحو
لا أدري كيف توشوشني نبراتك لتقول : أحبك
لم يعد أي صوت يعنيني في منبلج صباحي إلا زقزقتك
أتعرف ؟ أحب كل تفاصيل الحياة معك ابتداء من تحية الصباح و انتهاء بكلمة أحبك المقدسة الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للرحيل حوار صامت…

كتبها ريم بدرالدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:14 ص

*”بليل و شتي
صوته مسموع
يا هو اغمريني
يا هو دموع
اتنين قاعدين عاشقين دايبين
عم يبكو سوا على ضو شموع”

-لماذا حين وقفنا ذلك الفجر على الطريق الترابي حملت حقيبتك و مضيت دون وداع؟
مضيت دون أن تلتفت ورائك و دون أن يخطر ببالك للحظة واحدة أن ترى فيما إذا كنت أراقبك حتى تختفي بين تقاطع خط الطريق مع خط الأفق
الغريب أنني أيضا أوليتك ظهري و قفلت عائدة إلى مكاني الأول دون أن أنظر ورائي

* “لما عـ الباب يا حبيبي نتودع
بيكون الضو بعدو شي عم يطلع
أوقف طلع فيك
ما بقدر أحكيك
و بخاف تودعني و تروح و ما ترجع”

-عندما خرجتُ في غبش الصبح من كوخنا ،كانت اللحظة الأخيرة قد رحلت دون وداع لأنني لا أريد أن أغمس نصل مديتي أكثر في نسيج الوجع .
أعلم أني كنت قاسيا و لكن لو التفتت ورائي فهل كنت ستكونين هناك؟
هل كنت يا صديقة اللحظات و رفيقة العمر الماضي و الآتي ..نعم الآتي رغم الوجع و الغياب سترمقيني و لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحتاج يديك لأصوغ الدفْ وشاحا

كتبها ريم بدرالدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 10:11 ص

أحتاج يديك لأصوغ الدفء وشاحا
منذ غابت إشراقتك عن ناظري حصلت على مواطنة مدن النسيان
لو تدري..! هي مدن يغلفها الضباب و الدرب فيها متوارٍ مختفٍ
سمعت مرة حكاية العجوز القوقازية التي أحبت عشرين رجلا … كنت معي أليس كذلك ؟ عندما كانت نار المصطلى يشتد أوارها و موسيقى الليل من أزيز حشراته و عواء ذئاب في الجبال البعيدة …لذت بك و استغربت منها فمنذ أحببتك لا أرى الكون إلا من نافذتك أنت فقط

أحتاج أن أحس الدفء فأنا مقرورة كطفل وليد خارج للتو من الرحم لكنه لا يجد الأغطية النظيفة
أحس ببرد ينهش عظامي و يتلذذ بها …ينظر في تشفي المنتصر الذي قدر عليّ أخيرا
أحتاج صوتك لأرسم الأمان موسيقى
عندما دخلنا تلك الكنيسة القديمة و مشينا في سراديبها و متاهاتها
كان صوت التراتيل يأتي من مكان ما …كنت أشعر بالرهبة فألتصق بك أكثر
أضعنا ط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغارة سماوية

كتبها ريم بدرالدين ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 23:24 م

تمتلكني رغبة حادة بالصراخ ..
ربما ..لكي تستيقظ جذور النبات في رحم التربة و تقدم لي بعض العزاء فما عاد لي في ظاهر الأرض من يقدمه.
ربما..أصرخ كي أهب ذاكرتي قبلة الحياة فأنا أحتاج أن تجلدني بسياطها المرعبة لئلا أحيد ثانية عن دربها المرسوم.
من أنا؟ لست أدري .
ماذا سأكون ؟ لا أعي على وجه التحديد.
أين تستقر قدماي الآن؟
ربما تسبحان في هواء ..خواء مدته لي بكل براعة يدان أتقنتا رسم اللامدى و اللامنظور و جعلت منه عالما متكاملا دون أن ألمس منه ذرة في الواقع.
كانت الكلمات فعلا لا تشابه الكلمات، و مازالت هكذا!!
لكن جرعة أفيونها المخدر بدأت بالتلاشي بعد انقضاء نصف عمرها المؤثر و بدأ العقل بتنظيف سمومها و آثارها الجانبية.
كلمات كشجرة لبلاب أسطورية أصلها في التراب و فرعها بين الغيوم تسلقتها حتى وصلت عيون السحاب ..سحاب اعتلت متنه مغارات و تجاويف تسمع من عمقها همهماتٍ و قهقهاتٍ مخيفة لكائنات غير بشرية تسكنها.
رغم هذا خطوت إليها …ولجتها بكامل إرادتي و ليس في يدي غير قنديل صغير بضوء شحيح بدأ نوره يذوي قليلا قليلا لأنه ما بقي فيه نقطة زيت و ربما لانعدام الأوكسجين لا فرق!
الغريب هنا أنّي ما زلت أتنفس!
طالعتني وجوهٌ طائرة لم أدر كيف رأيتها…من أين استمدت الضوء اللازم لأراها؟ …وجوه مرعبة حينا و مألوفة حينا !
مظلمة تلك المغارة . كان بودي انتزاع قلبي المتقد فوق رأسي أضيء به الدرب لكنني أيقنت الهلاك و لم تكن ورائي جموع أقودها تحتاج الضوء كما كان دانكو* من قبل، فقررت أن أترك القلب يحترق في تجويف الصدر في حينٍ مقدورٍ لا أملك عنه حيادا.
تساءلت: لكل نفق لا بد من نهاية أخرى، هكذا يقول علم الهندسة. و لكل مغارة لا بد من منفذ آخر، هكذا تقول الجيولوجيا،لكن هذه مغارة فوق الغيوم، فهل تخضع للمقاييس الأرضية؟
سمعت خرير مياهٍ آتٍ من مكانٍ ما فاستيقنت أن ينبوعاً ما ينبجس من قلب صخرة .
إذاً هذه مغارة تشبه المغارة الأرضية،لم لا يكون لها من منفذ؟
قررت أن أموت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقولون سيدي…..

كتبها ريم بدرالدين ، في 17 مارس 2008 الساعة: 07:13 ص

يقولونَ سيدي أنّي أكتبُ لكَ وبكَ
يتقنونَ فناً مستحدثاً …لا يجاهرونَ بهِ كلماتٍ و حروف و إنما يصوغونَه نظراتٍ و همساتٍ و تلميحاتٍ
..
يقرؤون رؤوسَ الأصابعِ فقط ليعرفوا ما هوَ العصفور الذي غرّد عندَ نافذتي أهوَ أبي الحناء أم عندليباً أم شحروراً أم ربما غراباً؟

يَهُمهم هذا الأمرُ جداً و يستميتونَ في سبيلِ استكنَاهِهِ و معرفتهِ و الوقوفِ على دقائقِه و تفاصيلِه.
يتَكَهنون ..هل أنا من لوّنَت الأزهارَ في أصيصكَ و مَكيَجَت مآقي الوردِ و شفاهِهِ
لتزدادَ التماعاً..؟هل أنا الحائكة التي فصّلَت اليخضورَ ثوباً سابغاً لأشجاركَ الباسقات ؟ و قَطَفَت النجومَ لتَرُصّها أطباقاً على مائدةِ عشائكَ؟
يريدونَ أن يتحققوا إن كنتُ صاحبةَ الكهفِ بصخورِهِ ، طوالعهِ،نوازلهِ، الينبوعَ الحارّ الذي انبجسَ داخلَه ، وحتى خفافيشهِ التي تعيشُ في الشقوقِ و التي تطيرُ مرتعدة ًفي كلّ اتجاه لو باغَتَها نورٌ مفاجئ .
ماذا أقول و هم يريدون أن يفكوا شيفرةً تقع ُوراءَ أكمةِ كل حرفٍ تقولهُ أو تكتبهُ على أديمِ الورقِ؟
يقولونَ الكثيرَ الكثيرَ و لا يدرونَ أننا لا نعبأُ بهم..!
لا يعرفونَ أنّنا خرَجنا من عباءةِ الشخصانيةِ و الفردانية لندخلَ في ملكوتِ المطلقِ و الماوراء ..حلّقنا مع الفكرةِ  في عالمِ اللامنظور، أوغَلنا السيرَ في غاباتٍ عذراء..و تحتَ أفياءِها الباردةِ الكثيفةِ استلقَت الرُوح في استراحةٍ قصيرةٍ …مجاهلاً جديدةً  اكتشفنا ربما في فوهةِ بركانٍ خامدٍ أو عشِ عصفورٍ  أو ربما في بعدٍ رابعٍ ..ارتحلنا كما نورُ  شمعةٍ يسافرُ بين الأجرامِ السماويةِ ..مكاناً لنا وجدنا في تجاويف القمرِ و على حلقاتِ زُحَل الملونة نصبنا أُرجُوحةً  و لأقمارِ  المُشتري ابتدَعنا مداراتٍ إهليلجية ..عرَفنَا دَربَ المجرةِ اللبني بمذنّباته و شُهبه
و هاهُم أولاء أعداء النّجاح هنا يُلفقونَ و يَكذِبونَ و يَجترِحُون القصصَ و الشائعات ليريحوا بعضا من ذواتهم المريضة ليسكتوا ربما آخر نداء تطلقه ضمائرهم قبل إطلاق رصاصة الرحمة عليها

أصابني الغثيان و استصرخت روحي من ادعاءاتهم و تفاهتهم.
أما علموا أن العمر أقصر من أن نضيعه في مهاترات و مساجلات و بيننا و بينهم الزمن فيصل لكل الأمور؟
قد أكون كتبت لك ذات يوم ..استحضرتك كوكبا دريا لامعا أمام ناظري و لكنني الآن لست كذلك..
أنت الذي قدمت لي الصندوق المطعم بالصدف و لكنني أنا التي ملأته بالجواهر و اللآلئ ..و الفراشات،أثثته من خزين وجداني و من فضاءات روحي بنيت له زرقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاتل…

كتبها ريم بدرالدين ، في 17 مارس 2008 الساعة: 07:12 ص

يقول عن نفسه العاشق الكبير !
و هل هناك عاشق كبير أو عاشق صغير ؟
العشق لجة غامضة متى وضعت قدميك على رمال شاطئها سحبتك كجندول يجذب نحوه المتشابهات فلا تجد نفسك إلا متوسطا اليم مبتلا حتى النخاع متورطا حد الألم ، قدر الشوق، متعة النشوة ، ريان الأمل
كل عاشق دخل هذه المملكة يصبح قيس في جنونه ، روميو في وفائه ، ابن ربيعة في مجاهرته، جميل في تعففه
كل عاشق بلا استثناء عندما يغمر قلبه هذا النور السماوي يستحيل إنسانا آخر ، فكرا آخر ،قناعاتٍ أخرى ..
و العشق نور سماوي لأنه لا يتأتى إلا لمن استشف بروحه ما وراء الظواهر البادية للعيان ليستنبط العطر الذي يتوارى بستور شفيفة
ماذا يقول المرء عندما يجد روحه متورطة في عمق اللجة ؟
يهديه العشق أجمل أيامه و أعذب آلامه ، يمنحه الذهول و الهذيان و الهزال
و هو لا يكترث لهذا فما يجول في أرجائه يلهيه عن الظواهر المدهشة التي طفت على السطح .
ربما عقدت ألسنة المحيطين دهشة من تطور غريب لكنه منكفئ إلى عوالم داخلية ، جنات من روح ، وعطر و …
و مع أننا نريد البرء من أي مرض يعترينا إلا أننا نرفض التداوي من هذا الزائر الغريب الذي لا يطرق بابا و لا يستأذن بل يدخل في ثنايا الروح و يغشى أردانها دون رقيب و دون رادع يمنعه
ولد منذ زمن موغل في عتقه حيث كانت الروح طليقة هناك لا يحدد هويتها ثوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال استاذي … فقلت ..

كتبها ريم بدرالدين ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 08:20 ص

صَدَفَة تفتح بواباتها لنرى في داخلها اعتناق لؤلؤتين ، روحين ، في حناياها تنبت الحنطة ، تنبع الانهار ، و يرتحل الغيم .
صَدَفة تستحيل العالم بأسره عندما تتخذ إهابٍا مغلفًا رسالة أُودِعت روحا، قلبا و فكرا
غيابات البعد تناوشتهما لكنها أبدا ما قدرت أن تنال من المكنون في الجوانح ، ما استطاعت أن تلمس كوكبا دريا يلتمع في سماء العشق يضيء بسناه دربا للقلوب المتعبة و موزعا الليلك في الدروب ، ناشرا العطر في الحنايا
في عالم نقي جدا ، شفاف جدا ، عالم لا يسكنه الدنس ، لافيه نصب و لا وصب
و لا تعب تلتقي الارواح التي أنهكها المسير
لا بد لكل روح عاشقة من روح معشوقة في لقاء تفاعلي تقرأها وتفهمها .
هنا يكون اليقين ، يقين العاشق بأنه سكن روحا لم يستطع أحد أن يسكنها من قبل و يسبر مجاهل صمتها و غاباتها الوحشية العذراء حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف منفرد على قيثارة الروح

كتبها ريم بدرالدين ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 08:48 ص

هذا الصباحُ أفتحُ عينيَ بكَ ، أتناولُ حبكَ شهياً على مائدةِ إفطاري ، يُفاجأُني هذا الذي يَعتريني من شوقٍ كبيرٍ لك ، وما زلتُ في رحابِ الحُلم الذي اختارت أرواحُنا منذ لقيانا في عالم الذرِ أن تلتقي فيه ، حيثُ كنا أرواحاً بلا أجساد و لنا وعدٌ آخرٌ باللقاءِ في عالمِ البرزخ عندما تودعُ أرواحنا محبَسَها.
أنظرُ في صفحة المرآة فتطالعني امرأةٌ لا أعرفها …أسألُها : من أنتِ ؟
يخرجُ صوتُها يشبهني ، ملامحها مطموسةٌ لكنها تعي وجودَها .
تتخذ من شرفةِ الروحِ مجلساً ، و تنبش في عمقِ الذاكرة لتستخرجَ منها كنوزَها، أسرارَها :
واكبني صوتكَ على مدارِ الساعات و اللحظات و الثواني،في منتصفِ النهارِ شقياً مشاغباً و كأني أسمع من خلاله رقرقة الجداول في الحقلِ المُخضَر و كأني أراكَ تختبىء بين الاشجار في القيظِ و تناديني باسمي ..بفرحٍ و مشاكسة ،أسمع من خلال النداء آهات ناي الرّاعي المتوحد …
عند الصباح يكون متثائباً كسولاً بعد أن أمضى الليل يحادثني حديثاً طويلاً لا يريد إنهاءَهُ . و في عمق الليل حنوناً شاعرياً ليلة ناجيتَ القمر و النجوم و …ناجيتني.
و عند هبوب نسائمِ الأصائلِ ،عندَ هجوع الناس في رقدةِ القيلولة ،يكون هجوعُ روُحي و أذني للعشق الذي جاء عبرَ بوابات الروح و اخترقَ الأذن دونَ أن يجاوزَهُ إلى الإِبصار .
علمني حبكَ سيدي كلماتٍ لم تكن في قاموسي و لكنها ولدت و انتشت و ترَعرَعت في ظلالك، كَبُرَت بفكركَ وفنكَ و انتَشَت بذائقتك كما تنمو نبتةٌ خرافيةٌ داهمها الخَصبُ على حينِ غِرة .
منذُ حبك سيدي استطعتُ أن أرى الدماءَ تسيلُ من أعناقِ الزهورِ إذا امتدت لها يدُ عابثٍ غيرَ مقدرٍ نعمةَ الحياة لتَقطَعَها.
استطعت ياسيدي أن أرى الغيماتِ صديقاتٍ يتداعينَ ليجتمعنَ في سهرةٍ صاخبةٍ يَرقُصن ويقصِفنَ و يقذفن ما في أكمامهنَ و أثوابهنَ من مخزونٍ يروي الأرضَ و تتعالى ضحكاتهن في فوضى المطر.
امتلكتُ ياسيدي مقدرةَ أن أرى الأبخِرَة تتصاعدُ من الغسيل المنشور في الشمس على أسطحةِ الدورِ بكل نقاءٍ و شفافية.
استطعتُ ياسيدي أن أرى تَمَوّج لونَ الزهرةِ متحللاً إلى عناصرِهِ الأساسية عندما يسقطُ عليه ضوءُ الشمسِ أو ضوء مصباح الشارع …لا فرق.
في حبك سيدي للموسيقا طعمٌ آخر، أستطيع عندها أن أرى رموزَ النوتةِ تتراقصُ أمامي متخذةً ًمقاعدَها المكتوبة على السلم الموسيقي بقيادة المايسترو مفتاحُ الصول.
تعرفت على رشاقةِ الفالس و شقاوةِ الفلامنجو وهدوء الكلاسيكي و صخب السّامبا وعواصفَ الجاز.
الموسيقا ياسيدي عجيبةٌ، لا أدري مالذي تفعلهُ بروُحي .. تُبكيني و تطهر النفسَ من شوائبِها لتكون بعدَها متوثبةً كفراشةٍ خرجت من شرنقتها للتو، أنظرُ إلى ألواني و أرى سِربَاً من فراشاتٍ أُخر يُقبلنَ نحوي فنقيم حفلاً راقصاً .
تسلطُ الشمسُ أشعتَها الذهبية عليّ كما تُسَلّط الأضواء على راقصةِ البالية و أطيرُ أطيرُ حتى يختبىء الضوء وراء الجبال .
أتوارى في عُمق زهرةِ التُوليب منتظرةً عودةَ الشمس من عملها الليلي في الجانبِ الآخرِ من الأرض لأستأنفَ نشاطي.
يا لأصابعَ البيانو السوداء و البيضاء كأصابع ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسائلني عني

كتبها ريم بدرالدين ، في 25 يناير 2008 الساعة: 11:32 ص

أًنثى شغوفةٌ بالضوءِ و العطر و اللون أنا…
أرقب ولادة النهار هكذا أحب ،أشهد بدء الطريق و ذرا الجبال و ارتحال الغيم و نسيم الصبا هكذا أهوى ، أفاجىء في غلس الفجر الطيور في وكناتها قبل أن تطلق صباح الزقزقة هذا ديدني.
أحب أن أمسح الندى عن أكمام الورد و أحداقه مع انبلاجة النور.
أحب ألملم خيوط الشمس قبل أن تسخن و أضفرها في جديلة ترتمي على كتف المجرة.
أحب أن أرى تنور الأشياء بتدرج ألوانها من حلكة الأسود حتى شقاوة زهري شفق الصباح و انتهاء باتخاذ كل ذي لون لونه عندما يتم النور دورته الكاملة .

أنثى أنا تعتني بطقوسها في مساحات من مدى و ندى و سعة فكر و قلب ،كثلج أبيض نظيف،كبللور نقي شفاف لا يستر وراءه زيفا أو خبثا
عندما أهداني فصل البرد بياض الثلج و قسوته و خبت نار الموقد كان الوحش الابيض يرامقني ببلادة وهو يحتل إفريز النافذة بثقة من يعرف أن المكان له ، ليلة العيد تلك وقفت عند الباب ، لفظت الشمعة أنفاسها الحرى الأخيرة و تركت قبلتها المودعة الاليمة على صفحة يدي ،عم السكون و الظلام و الخواء و اندمجت ألوان الاشياء في أصلها الأسود .صفعتني برودة محاولة أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك جدا

كتبها ريم بدرالدين ، في 15 يناير 2008 الساعة: 09:28 ص

أحبك جدا

أحبك حيـَّا

ولو كنتُ ميـْتا

أحبك أكثر

برغم زماني الخراب
أحبك فاعلم ْ

برغم اليباب

ورغم انحباس فصول المطر

أحبك عطرا
و نار هواك

حريق بدربي

و تطوي شراعي

وحبٌّ عنيفٌ يجوسُ الفؤادْ

يلف ضلوعي
و ينفي هجوعي
ينادي صراخا
بأنك حبي
أُحبُّكَ قطرا بصبح حياتي
أحب الربيع بأمواج مدك
أحب الجمال بأطياف خدك
أحب البقاء لأبقى أحبك
أحبك رغم انهمارِ سنيني بقهري وسهدي
وعيناي أنت ،وأنت ميادين عطرِ لوردي
أحبك رغم انشغالِ الزَّمان بتقضيمِ عمري
أحبك جدا
كما لم يعاهدْك يوما بشر
أراك بضحكة طفل صغير

ببسمة برعمِ وردٍ نضير
ببوح الطيور
وهمس الغدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أروقة الأدب من الفضاء إلى الواقع في عيون السمان

كتبها ريم بدرالدين ، في 8 يناير 2008 الساعة: 09:15 ص

عندما يكون الحلم حقيقة .
عندما تكون الحقيقة راسخة .
عندما تكون الأروقة دار الأدب والفكر واليقين بأننا أصحاب هدف .

انطلاقًا مما تعاهدنا عليه ، وما هو نبراسنا بأن نحمل الرسالة التي نشرف بحملها كان سعينا إلى إيجاد الكيان الكلي الحقيقي الذي يربط بين الفضاء باتساعه والواقع بيقينيته ، ولأننا فرد واحد تجزأ في أجساد تحمل فكرًا ، وقيمًا وأخلاقيات حملة الرسالات من الصدق المبني على الخير والجمال ، انطلاقًا من هذا كله كان السعي الحثيث للأروقة وفريق الدعم الإعلامي إلى اللقاء الكبير ، هذا اللقاء الذي يجمعكم ( وأنتم النخبة ) ، وأن يخرج بالأروقة إلى أرض الواقع بما تستحقه ويستحقه كل قلم يخط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجنونة …

كتبها ريم بدرالدين ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 20:25 م

بعدستي  21 كانون الاول-2007

نبتة شامية  معربشة

تسمى ..مجنونة…

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل ما حدث لي هو أنت…

كتبها ريم بدرالدين ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 14:59 م

ما عاد العيد يبهجني لأني مذ عرفتك جاء العيد إلى نافذتي و استوطن شرفاتي ؛
فأجمل ما حدث لي هو أنت عندما وعيت كينونتي بك .
أجمل ما حدث لي هو أنت عندما استقبلت الصباح الوليد و النور الجديد و الشمس البازغة و الغيمات البيض و أطفال المدارس بعينيك.
أجمل ما حصل لي هو أنت عندما كنت نهرا مشاغبا و كنت أنا ضفتك الاخيرة. و كأن مياه نهرك كفت عن التدفق في مجراها الطبيعي لتصب في
جداول قلبي .
أجمل ما حدث لي هو أنت عندما أصبحت الشمس و التراب و الشجر و العطر و العصافير و القلم و فكري و أحزاني و أفراحي أنت .
لأجلك أنت صرت أنثى، أجمل، أرشق، أخف كريشة تطيرها النسمات و كعطر ما خطر في بال الحدائق يوما، و كلون فر من حمرة الشفق ذات غروب، كفراشة ملونة تركت كل الأزهار لا تحط إلا على بتلات قلبك.
أجمل ما حدث لي هو أنت عندما بت أرى جوهر الإنسان و شفافيته ، أغوص في قلب الإنسان و أسبر غوره و أنهل من معين أنسنته دون أن يعنيني دينه أو شكله أو وطنه .
أجمل ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السوسنة -2-

كتبها ريم بدرالدين ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 05:51 ص

 

و هنا يكون للفرح موئل
يكون للون الراقص وثبات ، اختيالات
هنا الفراشات التي لا أراها تختبىء في أكمام الزهر
ربما تستريح في قيلولة الظهر متكئة في عمق وردة
هنا بنفسجي و ازرق و اخضر و ووردي  يصافح العين و يرسل للقلب تحايا دافئة
لطالما استثار الربيع كوامني و اهاج حزني
زهور السوسن المدللة ا في الوسط ملكة مزهوة بتاجها  تتمايل تيها و غرورا
تختال الملكة بثوبها الموشى حيث يعتنق التطريز المخضر القدمين حتى يسربل الساقين في تناغم لنخرج الى اللون الاكثر ملكية البنفسجي و لكان وقفتها هذه تشبه حورية البحر عندما ضحت بجزء منها كي تتزوج الأمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشراقات …

كتبها ريم بدرالدين ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 05:40 ص

فسحة للروح، للبصر ، للجسد ،تأمل في الماوراء، تأمل في جذورنا ، من أين أتينا ، إلى أين نمضي ، من أجل ماذا؟
عند شاطىء البحر وقفت ،عندما السماء ملأى بغيوم بيضاء ، عندما الموج يتهادى يرقص الفالس ، عندما الجو منعش ببرودة لذيذة تغزو جوانحي مدغدغة مشاغبة ، هناك في المكان الذي أنت تحبه اكثر ، حيث تلهو روحك الحبيبة نشوانة جذلى ، حيث تكون أحلى و أغلى و أكثر بدائية و طهارة

كانت السماء مندغمة بمياه البحر في تناسق لوني عجيب مثير و مدهش
مقعدين كانا أمامي في مقهى بحري يشبه *العرزال ، مقعدي شغلته أنا .. أما مقعدك فقد
بقي خاليا من جسدك ، ولكن طيفك يحتله..
لطالما كرهت البحر و كرهت مويجاته ،لطالما أزعجني جوه الرطب و لزوجته ، لطالما رأيت في ارتفاع مده قبورا مفتوحة ..
لكنني اليوم وقفت على الشاطىء أراه بعينيك للمرة الأولى ، أسمع صوت اصطخاب الموج ..كم أصبح مريحا لنفسي مهدئا لروحي ، للمرة الأولى أرى هرولة الزبد الأبيض أمام الموج مشاغبا مثرثرا ، للمرة الأولى أسمح للرمال أن تداعب قدمي يااااااه يالنعومتها!
اقتربت من مياه البحر فداعبت موجة صغيرة قدمي بدفء مياهها ، لطيفة بادرتها تلك الموجة ، خلتها رسولا من روحك يغريني بنزع رداء الخوف و التردد و التحفظ و الغوص في المياه أكثر ، و قد فعلت ، كانت التجربة جديدة علي لكنها متفردة بمقدار السعادة التي غمرتني، مثيرة أيضا تدعوني لتكرارها مرات و مرات
هنا اليوم رسوت على أرصفة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السوسنة لوحة للفنان محمد القدومي -هكذا قراتها

كتبها ريم بدرالدين ، في 29 أكتوبر 2007 الساعة: 10:19 ص

 
رموش وحشية نمت غير متناسقة تحيط بعين إحاطة السوار بمعصم فاتنة
أهداب خضراء تحيط بعين هي كما القلب لكنها بنفسجية حزينة
قلب حزين يؤدي طقوسا راقصة ، رقصة للحرية ، ربما للجمال، ربما للحب، ربما كلها معا في إطار من توق و نشوة ، ربما هي رقصة اختيال بالجمال نشوانة جذلى
أرى طيف ابتسامة يلوح على شفتي القلب-العين- تفتر عنها شفة مختبئة
عين نمت في الجحيم بين ألسنة من لهب مستعر متقد
نبتت في القلب و أمامها انشقت النيران عن درب ملكية يفترشها أيلول و حاشيته
من قال لكم أن الربيع وحده له حاشية من إزهار و نسائم و عبق ورود؟
للخريف أيضا حاشية من لون متمازج غير متكرر ، أحمر يندغم بأصفر يترافق مع أخضر و بني و أصفر ..ثوب الخريف هو النفس بكل حالاتها و طقوسها
بربك يا محمد كيف استطعت أن تمزج هذه الألوان ؟ في أي ملكوت كانت روحك تحلق ساعتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في بيوت ضيعتنا….بيت المؤونة

كتبها ريم بدرالدين ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 07:19 ص

و حيث كنا في الضيعة نعايش شتاءها حبيسي البيوت بينما في الخارج تهطل الأمطار و تقصف الرعود و تلمع البروق كان لا بد من البحث عن مساحة لنا خارجة عن مجهر الأهل المتواجدين معنا بشكل مستمر على مدار الساعة
كان لا بد ان ننطلق في الدار لنقوم باستكشاف مالم نكتشفه قبلا
في الشتاء نستطيع ممارسة هذا الطقس لاتساع الوقت بينما الصيف بشرفاته المفتوحة يغرينا دوما بالانطلاق الى البساتين و الحقول نقضي فيها جل نهارنا و برهة من ليلنا و بعدها نعود إلى البيت منهكي القوى خائري العزيمة لاتكاد أيدينا تقوى على تناول العشاء و قد يداهمنا النوم قبل اللقمة الأخيرة
غير أننا هنا و الوقت شتاء و الثلج سربل الارض بغطاءه الابيض و الحركة متعذرة في باحة الدار فمابالك بالحركة خارج البيت؟
عادة يجلس الجميع في المضافة التي تعتبر غرفة جلوس كبيرة تحتوي كل نشاطات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي